المحبة الرياضي
مرحبا بك في منتدى المحبة الرياضي للتسجيل الرجى الضغط على التالي

للــــــــــــــتـــــــــــــــــــــسجيل أضغط هـــــــــــنا


منتدي االمحبة لجميع الاحبة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول

شاطر | 
 

 عملاقان في معركة أخيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 26/05/2010

مُساهمةموضوع: عملاقان في معركة أخيرة   السبت مايو 28, 2011 5:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



"صراع الجبابرة". هكذا يتوقع المراقبون وعشاق كرة القدم أن تكون موقعة برشلونة-مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا UEFA لهذا العام، إذ لا تقل المنافسة بين بطل أسبانيا ونظيره الإنجليزي إثارة وتشويقاً ومتعة عن تلك المواجهات الكلاسيكية الحاسمة بين ألمانيا والبرازيل في نهائيات كأس العالم FIFA. إذ يُجسد اللقاء المرتقب في العاصمة البريطانية لندن كل أوجه الإختلاف بين مدرستين عريقتين في تاريخ الساحرة المستديرة، حيث سيكون الأسلوب اللاتيني مُمَثلاً بفلسفة المدرسة الكاتالونية المبنية على اللمسة الواحدة والنقلات السريعة والمهارات الفردية الساحرة، بينما سيدافع وين روني ورفاقه على النهج الأنجلوسكسوني القائم على الإندفاع البدني والقوة الجسمانية والنجاعة في الهجمات العكسية الخاطفة.

ولعل مباراة السبت على أرضية ويمبلي ستجمع بين أفضل ناديين في الساحة الأوروبية حالياً. فإذا طُلب منكم اختيار أحسن فريقين من حيث الإنجازات منذ بداية الألفية الثالثة وإعطاء اسم أبرز مدربين في الوقت الراهن، إضافة إلى وضع قائمة بأروع نجوم عصرنا هذا، فلا شك أن النتيجة ستكون في الأخير عبارة عن نزال ثنائي بين أبناء جوسيب جوارديولا وكتيبة السير أليكس فيرجسون.

المباراة
برشلونة-مانشستر يونايتد، لندن، ويمبلي، السبت 28 مايو/أيار 2011، 20:45
قليلة هي المباريات النهائية التي كانت تعد بنفس مستوى التكافؤ المتوقع أن يميز لقاء حسم لقب هذا العام. إذ سيكون ملعب ويمبلي الأسطوري مسرحاً لمواجهة حامية الوطيس بين فريقين بلغا قمة المجد في الآونة الأخيرة، إذ يسعى كل واحد منهما إلى الفوز بلقبه الرابع في تاريخ أبرز مسابقة لأندية القارة العجوز، بعدما ضمن العملاقان منذ أيام فوزهما بدرع البطولة في بلديهما. هذا وسيدخل طرفا النهائي غمار المعركة بكامل عناصرهما، علماً أن كل فريق بات يعرف خصائص خصمه ومميزاته بأدق التفاصيل والجزئيات.

مرت سنتان بالضبط على آخر مرة التقى فيها نجوم بلاوجرانا بالشياطين الحمر في مباراة حسم لقب دوري أبطال أوروبا، حيث كان الكأس من نصيب برشلونة عام 2009 بعد فوزه بهدفين نظيفين على ملعب روما الأولمبي. وباستثناء تتويج كارلس بويول وثمانية من رفاقه بكأس العالم رفقة المنتخب الأسباني، لم يتغير الشيء الكثير في المعسكر الكاتالوني منذ ذلك الوقت. فقد حافظ برشلونة على أسلوب لعبه المتميز بالإستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة والمثابرة وخلق أكبر عدد من فرص التهديف. لكن فيرجسون تابع مباريات خصمه بكل دقة، خاصة أمام آرسنال وريال مدريد اللذين نجحا في كبح جماح ميسي ورفاقه من خلال نهج يعتمد على الإندفاع البدني والضغط على حامل الكرة ونصب خط دفاع متقدم.

"ما السبيل إلى الفوز بمعركة وسط الملعب إذن"؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح في الوقت الراهن. ولا شك أن من يملك جواباً شافياً لهذا اللغز المحير، فإنه سيخرج من المباراة مبتهجاً لا محالة.

الطريق إلى ويمبلي
كان مشوار الفريقين متشابهاً إلى حد بعيد. فقد أنهيا معاً منافسات الدور الأول في قمة الترتيب بواقع أربعة انتصارات وتعادلين، قبل أن يشهد مسارهما تعثراً طفيفاً في ذهاب ثمن النهائي، حيث اكتفى الشياطين الحمر بالتعادل السلبي على ملعب مارسيليا، بينما عاد العملاق الكاتالوني بهزيمة مفاجئة 1-2 من لندن على يد آرسنال. لكن آلتهما الهجومية سرعان ما عادت إلى حصد الأخضر واليابس، إذ فاز أبناء قلعة كامب نو على المدفعجية بنتيجة 3-1 في موقعة الإياب، قبل سحق شختار دونيتسك (5-1؛ 1-0) ومن ثم إقصاء الغريم التقليدي ريال مدريد (2-0؛ 1-1). وفي المقابل، تمكنت كتيبة الشياطين الحمر من المرور إلى دور الثمانية بعد فوزها إياباً بنتيجة 2-1 على بطل فرنسا، لتواصل تقدمها بعد هزم تشيلسي في عقر داره (1-0) وعلى أرضية أولد ترافورد (2-1). لكن النتيجة الأكبر كانت تلك التي حققها العملاق الإنجليزي في نصف النهائي، عندما عاد بفوز مستحق من ملعب شالكه بهدفين دون رد، قبل أن يسحقه برباعية مقابل هدف يتيم في مباراة العودة التي لم تكن إلا تحصيل حاصل.

أبرز اللاعبين
يُعد ليونيل ميسي أكثر اللاعبين قدرة على حسم المباريات بلا منازع، فهو يتصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد 11 هدفاً، كما يُعتبر صاحب أكبر عدد من التسديدات على إطار المرمى (31)، فضلاً عن كونه أكثر لاعب ارتكبت في حقه الأخطاء (30). وعندما يلعب إلى جانب تشافي وإنييستا، فإن الثلاثي يكون في أوج العطاء والتألق. إلا أن هناك لعنة ما زالت تطارد الساحر الأرجنتيني، إذ بينما تمكن من التهديف في 19 بلداً مختلفاً، فإنه ما زال عاجزاً على هز الشباك في كل المباريات الرسمية التي خاضها على الملاعب الإنجليزية حتى الآن.

أما مصدر الخطر في مانشستر فيبدو من الصعب تحديده بالضبط، إذ يبقى كل عنصر من عناصر الكتيبة الحمراء قادراً على صنع الفارق في أي لحظة وحين. وتعلق جماهير يونايتد آمالها على قوة المجموعة، غير مبالية بمن سيضطلع بدور البطولة في ملحمة السبت، سواء كان المقاتل الكوري الجنوبي بارك جي سونج أو الفنان البلغاري ديميتار بيرباتوف أو الثعلب الويلزي رايان جيجز أو الداهية البرتغالي ناني أو القائد الإنجليزي المتألق واين روني أو حتى الهداف المكسيكي الصاعد خافيير هيرنانديز، الذي بات معشوق أولد ترافورد وهو ما زال لم يكمل موسمه الأول مع الفريق، علماً أن عمره لا يتجاوز 22 ربيعاً.

على خط التماس
صحيح أن الفارق في السن كبير جداً بين جوارديولا وفيرجسون، إلا أن هناك عدداً من القواسم المشتركة بينهما. فكلاهما يعشق فريقه حتى النخاع، كما حقق الرجلان كل ما يمكن تحقيقه في عالم التدريب.

ويُعد المدير الفني الكاتالوني ضمن ثلة صغيرة من المتوجّين بلقب دوري أبطال أوروبا من موقع اللاعب والمدرب أيضاً. فقد كان عنصراً أساسياً داخل تشكيلة فريق الأحلام الذي تربع على عرش القارة العجوز مطلع التسعينات، عندما كان يتسيد محور الإرتكاز، وها هو اليوم يعتمد نفس أسلوب مدربيه السابقين ليقود بنجاح باهر جيلاً ذهبياً من اللاعبين، محققاً معهم في ظرف ثلاث سنوات ما عجز عنه عظماء المدربين طوال حياتهم.

أما الداهية الإسكتلندي، فيُعتبر مهندس يونايتد وعقله المدبر منذ ربع قرن. إذ على بعد أشهر من الإحتفال بعيد ميلاده السبعين، ما زال فيرجسون نموذجاً ناجحاً في التنقيب عن المواهب وصنع النجوم والسير في طريق النجاح.

الإحصائيات
عزز يونايتد وبرشلونة سيطرتهما على الساحة الكروية منذ مطلع الألفية الثالثة. فقد فاز الأول بدرع بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز سبع مرات من أصل المواسم الأحد عشر الأخيرة، إضافة إلى خطف لقب دوري أبطال أوروبا في مناسبة واحدة، ناهيك عن التتويج بدرع الإتحاد الإنجليزي أربع مرات وكأس إنجلترا مرة واحدة، فضلاً عن كأس الرابطة في ثلاثة مواسم والتربع على عرش مسابقة كأس العالم للأندية 2008 FIFA.

ومن جهته، فاز عملاق كاتالونيا بدرع الدوري الإسباني خمس مرات، وحصد لقب دوري أبطال أوروبا في مناسبتين، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبية مرة واحدة ومثلها في كأس الملك وكأس العالم للأندية FIFA.

الرقم
10- هو عدد المرات التي تقابل فيها الفريقان، حيث يسود التكافؤ بينهما في كل شيء: ثلاثة انتصارات لكل طرف مقابل أربعة تعادلات.

التصريحات
مدرب برشلونة جوسيب جوارديولا "إن المستوى بات متقارباً جداً بيننا اليوم. إننا أمام فريقين قويين للغاية، قادرين على تحقيق نتائج جيدة ولو لعبا بخمس تشكيلات مختلفة."

مدرب مانشستر يونايتد السير أليكس فيرجسون "لقد لعبنا ثلاث مرات أمام برشلونة، بحضور ميسي فوق أرضية الملعب. هناك حل لأي لاعب كيفما كان."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mssj.yoo7.com
 
عملاقان في معركة أخيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المحبة الرياضي :: دوري أبطال أوربا :: تقديم مباريات الابطال-
انتقل الى: